عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
1584
بغية الطلب في تاريخ حلب
العباسي وسمع بدمشق من أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي وحدث بدمشق سمعت منه بها وكان ولي القضاء بحران ويقال فيه ابن أبي المنجا أسعد بن يحيى بن موسى بن منصور بن عبد العزيز بن وهب بن هبان السلمي أبو المعالي المعروف بالبهاء السنجاري فقيه شاعر جيد الشعر رقيقة كيس الأخلاق حسن المنظر ولد بسنجار واشتغل بالفقه ببغداد على أبي القاسم بن فضلان وأبي القاسم المجير البغداديين وبالموصل على القاضي فخر الدين أبي الرضا بن الشهر زوري والحسين بن نصر بن خميس وسمع الحديث من أبي الفرج عبد القاهر بن نصر بن أسد بن عبسون بسنجار ثم اشتهر بالشعر وسلك غير مسلك الفقهاء وتزيا بغير زيهم واتصل بخدمة تقي الدين عمر بن شاهان شاه بن أيوب في أيام عمه الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ومدحهما وغيرهما من القضاة والأكابر ثم اتصل بالملك الصالح صاحب آمد ونادمه ومدحه ثم اتصل بخدمة الملك المنصور محمد بن عمر بن شاهان شاه صاحب حماه وأقام عنده بها شاعرا ونديما وسيره من حماه رسولا إلى الملك الظاهر غازي إلى حلب رسولا واجتمعت به بحماة في سنة تسع وستمائة بحضرة والدي رحمه الله وأنشدني عدة مقاطيع من شعره وكتبها لي في جزء بخطه ثم ورد إلينا إلى حلب في سنة إحدى عشر وستمائة منفصلا ومدح بها الملك الظاهر وأقام بها مدة وتوجه إلى ماردين وتولى قضاء دنيسر ثم توجه إلى سنجار فتوفي بها وسئل عن مولده فقال في حادي عشر جمادي أولى سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة بسنجار أنشدني بهاء الدين أسعد بن يحيى السنجاري بحماة في شهر رمضان من سنة تسع وستمائة في الغزل لنفسه :